جذب تقرير إعلامي إسرائيلي الانتباه إلى جماعة مسلحة سورية تُعرف بـ«جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا – أولي البأس»، والتي تبنت هجمات ضد قوات إسرائيلية في جنوب سوريا، مع وجود مزاعم حول ارتباطها بشخصيات من الإخوان المسلمين وحزب الله.
تنشط الجماعة في درعا والقنيطرة، ويكتنفها الغموض بسبب نقص المعلومات عن هيكلها التنظيمي ومواردها المالية وعلاقاتها الإقليمية.
تنفي «أولي البأس» أي ارتباط بالإخوان المسلمين أو أي جهات خارجية، مؤكدة على استقلالية قراراتها ورفضها التوغلات الإسرائيلية في سوريا.
ظهرت الجماعة لأول مرة في يناير 2025 تحت اسم «جبهة تحرير الجنوب»، قبل أن تغير اسمها إلى «جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا – أولي البأس» وتعلن مسؤوليتها عن عدة عمليات عسكرية.
تظل فرضيات ارتباط الجماعة بقوى إقليمية محل جدل، بدون أدلة قاطعة تثبت وجود علاقات تنظيمية مع حزب الله أو الإخوان المسلمين.