أعرب جمال الدرة، والد الشهيد محمد الدرة، عن تقديره لقرار إدراج صورة ابنه في المنهج الدراسي للبكالوريا المصرية، معبرًا عن عمق هذا القرار وتأثيره الإيجابي على الجيل الجديد في سياق القضية الفلسطينية.
تحدث الدرة في برنامج «إكسترا اليوم»، مشيرًا إلى شعوره باختلاط الفخر بالألم، حيث أصبحت صورة ابنه جزءًا من التعليم في مصر، بعد أن استشهد أمام الكاميرات عام 2000.
وجه الدرة نصيحة للطلاب المصريين بأن يروا في صورة ابنه قصة إنسانية ومعاناة، مشددًا على أهمية فهم الأحداث من منظور أصحابها وتجاربهم الحقيقية.
أضاف أن إدراج قصة ابنه في المناهج الدراسية يكرم جميع الأطفال والشهداء الفلسطينيين، وليس فقط عائلته، معبرًا عن امتنانه لدعم مصر للقضية الفلسطينية.
اختتم حديثه بالتأكيد على الرمزية العالمية لملامح ابنه، مشيدًا بعلاقة التعاون بين الشعبين المصري والفلسطيني، مؤكدًا أن القضية ستظل حية في الوعي.