شهدت قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي جنوبي سوريا قصفًا مدفعيًا من الجيش الإسرائيلي، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة الحدودية، وسط عمليات توغل مستمرة.
تفيد التقارير بأن القصف لم يسفر عن أي معلومات مؤكدة حول خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى الآن، مما يعكس حالة عدم الاستقرار السائدة في ريف القنيطرة.
تتوالى تحركات القوات الإسرائيلية في ريف القنيطرة، حيث تشمل عمليات توغل ودهم، بالإضافة إلى قصف مناطق مختلفة كبلدة الرفيد، مما يزيد من القلق بين السكان.
تؤكد الحكومة السورية رفضها لهذه التحركات وتطالب باحترام السيادة السورية والعودة إلى تطبيق اتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974، حفاظًا على الأمن والاستقرار في المنطقة.
الوضع في ريف القنيطرة لا يزال متوترًا، حيث لا توجد معالم واضحة تشير إلى تراجع العمليات الإسرائيلية، مما يثير المخاوف من تصاعد الأحداث.