أشار الفنان محسن محيي الدين إلى أن الأعمال الفنية الجديدة لا تستمر طويلاً مثل الأعمال الكلاسيكية.
في برنامج “من ماسبيرو” على القناة الأولى، أكد محسن أن الجيل الحالي يتأثر بشدة بالمحتوى الفني الذي يقدّم له في الدراما والسينما.
أوضح بأنه العديد من الأعمال الفنية المستوردة لا تعكس ثقافتنا المحلية ولا تشبه مجتمعنا.
تحدث عن أن صناعة السينما والدراما قد تغيرت كثيرًا، حيث أصبح هناك اعتماد كبير على التكنولوجيا والجرافيكس.
اختتم محسن محيي الدين بالتأكيد على أن الاهتمام بأفكار مجتمعية وحلولها كان أبرز من الاعتماد على التكنولوجيا في الماضي.