أحمد فؤاد سليم كشف عن تأثير مدرسه الابتدائي محمود في حبه للتمثيل، حيث كان يجسد شخصيات تاريخية أثناء شرح الدروس.
هذا الأسلوب أضاف طابعاً فنياً للدروس، مما أنمى حب سليم للتمثيل وجعل المدرس محوريًا في تحديد مسيرته الفنية.
أوضح سليم أن تأثير المدرسين في السنوات الأولى يعد كبيرًا في تشكيل شخصيات الأطفال وتوجيه اهتماماتهم.
استفاد سليم من تجربته التعليمية لاحقًا في السعودية عندما ابتكر فكرة “مسرحة المناهج” لتسهيل المواد من خلال الفن.
هذا التأثير الإيجابي يبين أهمية التعليم الفني في تكوين مستقبل الأطفال ورغباتهم المهنية فيما بعد.