أُعلن عن تأجيل دورة معرض “سيتي سكيب مصر” لعام 2026، وهو قرار يُعتبر الأول من نوعه منذ إطلاق المعرض في مصر، مما أثار العديد من التساؤلات في السوق العقاري حول أسبابه وتأثيره على الشركات والمطورين.
تصاعدت أسعار المساحات المؤجرة إلى جانب انخفاض عدد الشركات المشاركة كسبب رئيسي لتأجيل المعرض، حيث بلغ عدد الشركات العارضة أقل من 40 شركة، وهو ما اعتُبر عددًا غير كافٍ لتنظيم الحدث في موعده المحدد.
رغم التأجيل، لا يزال الموقع الرسمي لـ “سيتي سكيب مصر” يذكر مواعيد إقامة الدورة في الفترة من 30 سبتمبر إلى 3 أكتوبر، مشيرًا إلى المشاركة المتوقعة لأكثر من 80 مطورًا وعرض حوالي 1000 مشروع.
يشير الخبراء إلى أن التأجيل قد يؤثر على حركة الاستثمارات في السوق العقاري، مما يثير قلق العديد من المطورين والشركات التي تعتمد على المعرض كمصدر للتواصل مع العملاء والمستثمرين.
تباينت آراء المطورين بشأن قرار التأجيل، حيث يعبر البعض عن خيبة أملهم بينما يعتبر آخرون أنه فرصة لإعادة تقييم استراتيجياتهم في ظل الظروف الراهنة التي يشهدها القطاع.