كشفت دراسة جديدة لمعهد السلامة على الطرق السريعة (IIHS) بالتعاون مع شركة كامبريدج لتكنولوجيا الاتصالات عن بعد (CMT) أن تقارير الشرطة لا تعكس بدقة استخدام الهواتف المحمولة قبل الحوادث المرورية.
أظهرت البيانات من تطبيقات القيادة الآمنة أن تشتت السائقين بسبب الهواتف الذكية يفوق ما تسجله تقارير الشرطة بسبع مرات على الأقل، مما يعكس فجوة كبيرة في الإحصائيات الوطنية.
تغيرت أنماط تشتت السائقين، حيث لم تعد تقتصر على الرسائل أو المكالمات، بل تشمل استخدام الهواتف في الملاحة ومشاهدة الفيديوهات، مما يزيد مخاطر الحوادث.
تدعو هيئات السلامة إلى تحديث القوانين لتتناسب مع انتشار الشاشات الحديثة في السيارات، نظرًا لأن القوانين الحالية لا تعكس الحقيقة الكاملة للحوادث.
تشدد الدراسة على ضرورة الاعتماد على بيانات اتصالات دقيقة لفهم أسباب الحوادث وضبط القوانين المرورية بشكل فعال لحماية مستخدمي الطرق.