لا تعتبر قراءة القرآن أثناء ارتداء الحذاء محظورة شرعًا، بشرط أن يكون الشخص طاهرًا، حيث يُستحسن الالتزام بقراءة القرآن في أوقات وأحوال مختلفة، ويُعدُّ ذلك من العبادات العظيمة.
تم تأكيد جواز القراءة في أي زمان ومكان، استناداً إلى تعاليم القرآن والسنة، مما يدل على أن قراءة القرآن تُعتبر عبادة مستحبة في جميع الأوقات، بغض النظر عن حالة الشخص.
ينبغي التأكد من نظافة الحذاء قبل القراءة؛ لأن الحفاظ على الأدب مع كلام الله يتطلب الحرص على الطهارة، على أن الأصل في الأمور الإباحة حتى يُثبت دليل التحريم.
نسيج الحياة اليومية يتطلب ارتداء الأحذية، وقد أفتى الفقهاء بجواز قراءة القرآن في الطرقات ووسائل النقل، مما يسهل على الناس تقربهم إلى الله في حياتهم اليومية.
حرص النبي محمد صلى الله عليه وسلم على تيسير الطقوس للدين، مما يُظهر أهمية قراءة القرآن في مختلف الأوقات، خاصة في ظل الظروف اليومية العادية.