نجحت مصر في تأكيد مكانتها كمركز إقليمي للغاز بالتعاون مع قبرص واليونان، حيث تسهم هذه الشراكات في استقبال الغاز القبرصي وإعادة تصديره، بالإضافة إلى الربط الكهربائي مع القارة الأوروبية.
أدى ترسيم الحدود البحرية مع قبرص واليونان إلى تعزيز عمليات تطوير حقول الغاز في شرق المتوسط، مما دفع قبرص للاعتماد على البنية التحتية المصرية لتسييل الغاز وتحقيق فوائد اقتصادية للطرفين.
تسعى الاتفاقيات بين شركتي “إيني” و”توتال” لاستكمال حفر الآبار التنموية، ومن المتوقع أن تستقبل مصر ما يقارب نصف مليار قدم مكعب يومياً بحلول أوائل 2028، مع إمكانية زيادة السعة إلى مليار قدم مكعب من حقل “أفروديت”.
تستفيد مصر من استغلال الغاز محلياً وتحقيق عوائد مالية من عمليات الإسالة، إضافةً إلى إمكانية إعادة تصدير بين 1.4 إلى 1.6 مليون طن من الغاز المسال إلى أوروبا.
تتجه الشراكات إلى تعزيز التعاون مع اليونان في مجال الطاقة المتجددة، حيث يجري العمل على استثمارات أوروبية لإنتاج الطاقة النظيفة وتصدير الكهرباء عبر كابل بحري يمتد لـ1312 كيلومتراً.