قال أحمد أيوب، المتحدث الرسمي باسم لجنة استرداد أراضي الدولة، إن الإعلام يلعب دورًا حيويًا خلال هذه المرحلة في دعم المؤسسات الوطنية وتعزيز جهود الاستقرار، مؤكدًا أن الدعم لا يعني السكوت عن الأخطاء بل يهدف إلى حماية الدولة من الشائعات.
أوضح أيوب، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، أن ملف استرداد أراضي الدولة يحظى باهتمام القيادة السياسية منذ عام 2017، حيث تنطلق جهود الدولة من فلسفة تحرص على حقوق المواطنين الجادين دون تعقيد.
أشار أيوب إلى أهمية اللجنة في القضاء على استباحة ممتلكات الدولة وتفكيك شبكات مافيا الأراضي، مع الأخذ في الاعتبار الأبعاد الاجتماعية للأسر البسيطة وتسهيل تقنين أوضاعهم.
أكد على مبدأ سيادة القانون للجميع بلا استثناء، حيث يتم إحالة أي مقصر من المسؤولين إلى النيابة العامة لضمان تنفيذ القرارات وحماية حقوق المواطنين.
أفاد بأنه تم تسليم 125 ألف عقد نهائي، ما يوفر حماية قانونية للمواطنين واستثماراتهم، وتعزيز مفهوم “الجمهورية الجديدة” القائمة على البيانات الدقيقة والأمان الاقتصادي.