قدمت المملكة العربية السعودية قطعة من كسوة الكعبة المشرفة إلى جامعة الدول العربية كهدية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في خطوة تعكس دلالات دينية ورمزية قوية وتؤكد التزام الرياض بدعم العمل العربي المشترك.
سلّم نائب وزير الخارجية السعودي وليد بن عبدالكريم الخريجي، بإسم وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، قطعة الحزام من كسوة الكعبة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي.
تأتي هذه الهدية تأكيداً على حرص المملكة على تعزيز العلاقات مع الدول العربية الأعضاء في الجامعة، كما تعكس المكانة الروحية للكعبة المشرفة لدى المسلمين حول العالم.
توضح المبادرة دعم المملكة لدور جامعة الدول العربية في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، مما يعزز من العمل العربي المشترك.
تمتاز كسوة الكعبة بمكانة رمزية ودينية عظيمة، وإهداء أجزاء منها يمثل تقليداً يحمل معاني تقديرية خاصة، نظراً لارتباطها بأقدس المواقع الإسلامية في مكة المكرمة.