يحرص المسلمون على استغلال وقت المغرب في الدعاء والذكر بعد الصلاة، طلبًا للرزق وقضاء الحاجات وتفريج الكروب. يُعتبر الدعاء من أعظم العبادات، ويجوز للمسلم أن يسأل الله ما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، مع استحضار أوقات الإجابة.
يستحب الإكثار من الدعاء قبل أذان المغرب، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم. من الأمور الواردة في الدعاء للرزق: “اللهم إني أستغفرك، وأسألك سعة الرزق والعافية، واجعل لنا نصيبًا من الخير.” ولندعو بصدق، فإن الله يحب التوابين.
أوصى الأزهر بالدعاء للمغفرة عند سماع الأذان، وهو “أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له…”، حيث إن هذا الدعاء يغفر الله به ذنوب قائله، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
يمكن أن تقول: “اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يرد عني دعائي.” ولنتوجه إلى الله بخالص الدعاء، فهو الغفور الرحيم، ونسأله المغفرة والقبول.
تساعد أذكار المساء في تحقيق الطمأنينة والسكينة. منها “اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت”، وعند قوله بدافع الإيمان، يدخل الجنة. من الأفضل الدعاء والتسبيح قبل صلاة المغرب بما يتوافق مع السنة النبوية.