بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره الروسي سيرجي لافروف تعزيز أمن الممرات المائية الدولية وضمان حرية الملاحة، في ظل التوترات المتزايدة التي تؤثر على التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
تزامن اللقاء في موسكو مع تزايد الاضطرابات في الممرات البحرية الحيوية، مثل مضيقي هرمز وباب المندب، مما يعكس الحاجة الملحة لحماية حرية الملاحة.
أكد لافروف استعداد روسيا للمساهمة في جهود التهدئة في الشرق الأوسط، بينما أشار الأمير فيصل بن فرحان إلى أهمية بقاء الممرات البحرية مفتوحة وآمنة من التهديدات.
تتوافق المواقف السعودية مع جهود دبلوماسية مكثفة لخفض التصعيد الإقليمي، حيث يتم التأكيد على حماية حركة التجارة وسلاسل الإمداد.
إقرار الجانبين بأهمية حرية الملاحة في تجنيب الممرات تداعيات الصراعات الإقليمية يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.