أعرب المستشار طاهر الخولي، عضومجلس النواب ووكيل اللجنة التشريعية، عن قلقه حيال أوضاع منظومة التعليم، مشددًا على أن الحديث عن زيادة أيام الدراسة والتحول الرقمي لن يجدي نفعًا ما لم تُعالج المشكلات الأساسية التي تعاني منها المدارس والطلاب والمعلمون.
وأشار الخولي إلى أن نجاح الإصلاح التعليمي يتطلب تحسين الظروف داخل المدارس، فلا فائدة من زيادة عدد الأيام الدراسية إذا كانت البيئة التعليمة غير مناسبة، مثل الفصل المكتظ أو المرافق غير الصالحة.
لقد لاحظت جولة لمحافظ القليوبية مشاكل واضحة في المدارس، مما يطرح تساؤلات حول من كان مسؤولًا عن تقارير جاهزية المدارس، في حين أن الواقع يشير إلى عكس ذلك تمامًا.
وأكد الخولي أن الدروس الخصوصية ليست جذر المشكلة بل نتيجة لها، محذرًا من أن الحلول يجب أن تعيد للمدرسة والإمكانات دورها، لتقليص الحاجة للدروس الخارجية.
ودعا الخولي وزارة التربية والتعليم لإعلان تقرير شامل عن حالة المدارس، مشيرًا إلى أن تحسين التعليم هو ضرورة حتمية لمستقبل مصر، ويتطلب إصلاحاً حقيقياً لا مجرد تحسينات الشكلية.