أدى القصف المتكرر لميليشيا الحوثي إلى نزوح أكثر من 150 ألف شخص من مناطق مأهولة بالسكان في اليمن، حسب شبكة العربية.
شهدت مديرية حيس في محافظة الحديدة نزوح 57 أسرة، تضم حوالي 400 فرد، هربًا من القصف العنيف، حيث فروا إلى مناطق أكثر أمنًا.
تسبب النزوح القسري في ظروف إنسانية صعبة، حيث اضطرت الأسر لترك ممتلكاتها وسبل عيشها، بما في ذلك المساكن والأموال.
دعت الجهات الإنسانية إلى سرعة الاستجابة لتلبية احتياجات النازحين، مع التركيز على الأطفال والنساء وكبار السن.
في جبهات غرب تعز، دفعت الاشتباكات العديد من الأسر للفرار إلى مناطق أكثر أمانًا، وسط مخاوف من اتساع نطاق القتال.