اليوم الدولي لمحو الأمية يحتفل به العالم في الثامن من سبتمبر من كل عام، وذلك بناءً على قرار من اليونسكو عام 1966. يهدف هذا اليوم إلى التأكيد على أهمية محو الأمية كحق إنساني أساسي لبناء مجتمعات عادلة ومستدامة.
تحت شعار “محو الأمية لتحقيق مصلحة الشعوب والأرض وبناء الازدهار”، تواجه المجتمعات تحديًا كبيرًا، حيث لا يزال نحو 739 مليون شخص يفتقرون إلى مهارات القراءة والكتابة وفقًا لبيانات 2024.
الإسلام يولي اهتمامًا خاصًا للعلم، حيث كان أول أمر من الله هو القراءة، وقد قدم النبي ﷺ نموذجًا لتعليم الكتابة كوسيلة لتحرير الأسرى، مما يعكس مدى أهمية التعليم والوعي في محاربة الجهل.
تعمل الحكومة المصرية على محو أمية حوالي 800 ألف مواطن في العام المالي 2024/2025، من خلال دمج مؤسسات الدولة والجامعات، فيما يركز البرنامج على المدارس المجتمعية في المناطق النائية.
مواجهة الأمية تستدعي تعاون الأسرة والمدرسة والمسجد، حيث يسهم الأئمة في توعية المجتمع بأهمية التعليم، وتحفيز الأميين على الانخراط في فصول محو الأمية، بما يفتح آفاقًا جديدة للمعرفة والعمل.