ذكرت شبكة CNN أن هناك نقاشات داخل الجيش الأمريكي والاستخبارات حول تقليص عدد القوات في الشرق الأوسط إذا حققت إدارة ترامب تقدماً في إنهاء النزاع مع إيران.
يرغب مسؤولون في البنتاجون بتقليل الوجود العسكري في دول الخليج، في ظل توجه لتحمل الشركاء الإقليميين المزيد من الأعباء الدفاعية، لكن لا يوجد جدول زمني محدد لإنهاء الحرب.
تسعى الولايات المتحدة لتعزيز حماية المنشآت المتبقية في المنطقة، بما في ذلك الانتقال لمرافق تحت الأرض لمواجهة هجمات محتملة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
لا تزال هناك نحو 50 ألف جندي أمريكي في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى أسطول عسكري كبير، مع بدء عودة ضباط من وكالة الاستخبارات المركزية للمنطقة بعد فترة من الإجلاء.
يُدرس عدم إعادة بناء بعض المنشآت المتضررة بسبب تكاليف الإصلاح، مع إمكانية إبقاء بعض الأفراد والمعدات في الولايات المتحدة لمهام خاصة بدلاً من التمركز الدائم.