يترقب الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن الموقف النهائي لمحمود حسن تريزيجيه بعد إصابته مع ناديه الرياض السعودي، قبل أيام من بدء المعسكر التدريبي. إصابة تريزيجيه تضع الفريق في موقف صعب، حيث كان الاعتماد عليه أساسياً في الاستعدادات لبطولة كأس الأمم الأفريقية.
يتعامل الجهاز الفني مع إصابة تريزيجيه عبر مرحلتين: الأولى انتظار نتائج الفحوصات الطبية، والثانية التحضير لبديل إذا تأكد غيابه. التقارير تشير إلى إصابته في عضلة الفخذ الخلفية، ما يستدعي الحذر في التعامل معه.
إذا تأكد غياب تريزيجيه، فإن الخيار الأكبر سيكون اختيار البديل المناسب. إبراهيم عادل يبرز كمرشح رئيسي، بينما يمتلك هيثم حسن مهارات السرعة، ومصطفى فتحي يتميز في الخبرة، مما يجعلهم خيارات موثوقة.
قد يكون من الأنسب إعادة توزيع الأدوار داخل الخط الهجومي بدلاً من البحث عن بديل واحد لتريزيجيه. هذه الاستراتيجية تمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع الغياب المتوقع.
تأتي هذه الأزمة في وقت حساس، حيث يستعد المنتخب لمباراتين مهمتين أمام أنجولا وجنوب السودان، ولا يقتصر التحدي على غياب تريزيجيه، بل يشمل القدرة على التكيف مع الظروف الطارئة.