تداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي صوراً لمدير مدرسة الصنافين الثانوية المشتركة في منيا القمح، حامد هيكل، وهو يرتدي جلبابه ويقوم بتنظيف المدرسة استعداداً لاستقبال الطلاب للعام الدراسي الجديد.
تشير الصور إلى تقليد سنوي للمدير الذي يعمل بشغف لتجهيز المدرسة بعد ساعات العمل الرسمية حباً في دوره التعليمي.
عبر منشور آخر عن التقدير لجهوده، موضحًا أنه يقوم بالتحضيرات بنفسه، رغم أن هذه الصور تعود للعام الماضي، الأمر الذي يعكس اجتهاده المستمر.
يثير المنشور تساؤلات حول كيفية التعامل مع الأشخاص المخلصين مثل حامد: هل يجب مكافأتهم لمساهماتهم الإيجابية، أم نعرضهم للانتقاد؟
إن مثل هؤلاء الأفراد يساهمون في خدمة المجتمع ويستحقون الشكر والتقدير على جهودهم المبذولة دون انتظار مقابل.