اعتمد برشلونة استراتيجية مبتكرة في سوق الانتقالات الصيفية، حيث تعامل مع لاعبي أكاديمية “لاماسيا” الذين لم يحققوا مكانة في الفريق الأول تحت قيادة هانز فليك، ولم يتمكنوا من البقاء مع الفريق الرديف.
مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات، قام فليك بتقييم اللاعبين خلال الموسم التحضيري، مع العلم المسبق بقدراتهم، مما ساعده في اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مستقبلهم.
وضعت إدارة برشلونة أولوياتها في إبرام صفقات بيع نهائي للحصول على أموال تدعم الالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف، مع الحفاظ على السيطرة المستقبلية على اللاعبين.
تم إدراج نسب إعادة البيع في العقود، حيث تراوحت بين 40% و50%، مع تأمين بند إعادة الشراء لعدد من اللاعبين، ليكون ساريًا ابتداءً من عام 2028.
تأمل إدارة النادي في تطوير هؤلاء اللاعبين، وخاصة ألفارو كورتيس، الذي أظهر نضجا لافتا كونه لاعب محترف في فريق رويال أنتويرب، مع توقعات جيدة بعودتهم إلى برشلونة مستقبلا.