تسعى الدولة المصرية بشغف لمواجهة الأمية من خلال تخصيص جهد كبير تجاه هذا الملف باعتباره أساسيًا لبناء الإنسان وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تعمل الدولة على توسيع برامج محو الأمية، مستهدفةً المناطق الأكثر احتياجًا، مع تطوير أساليب تعليم الكبار لتلبية احتياجاتهم.
تتطلب جهود محو الأمية تكاتف مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية، بهدف الوصول لأكبر عدد من المواطنين المستهدفين وتحقيق نتائج ملموسة.
تعمل الهيئة على تحديث نظام تعليم الكبار من خلال الاستفادة من التكنولوجيا والتحول الرقمي، مما يسهل العملية التعليمية ويجعلها أكثر مرونة.
لا يقتصر هدف محو الأمية على تعليم القراءة والكتابة فقط، بل يمتد لتزويد المواطنين بالمهارات اللازمة لتعزيز فرصهم الحياتية، مما يقلل من العودة إلى الأمية.