كشفت دراسة جديدة أجراها معهد السلامة على الطرق السريعة في أمريكا بالتعاون مع شركة كامبريدج لتكنولوجيا الاتصالات عن بعد عن فروق ملحوظة بين تقارير الشرطة وما ترصده تطبيقات القيادة بشأن استخدام الهواتف الذكية قبل الحوادث المرورية.
أظهرت التقارير الرسمية أن استخدام الهواتف في أقل من 1% من الحوادث، بينما كانت نسبة رصد التطبيقات تصل إلى 7% في حوادث المركبة الواحدة و8% في الحوادث المشتركة، موضحة أن معظم السائقين استخدموا هواتفهم قبل الاصطدام.
تسلط نتائج الدراسة الضوء على أهمية البيانات التي تجمعها تطبيقات القيادة، مثل تحديد الموقع وسرعة الحركة، مما يساعد في فهم أسباب التشتت، لكنه يثير أيضاً تساؤلات حول الخصوصية وكيفية استخدام شركات التأمين لهذه البيانات في إثبات المسئولية.