أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، أن رسول الله ﷺ بلَّغ رسالته بدعوة من الله، فالسماوات والأرض شهدت على صدقه، وهو أمر لا يمكن أن يتحقق بشريًا.
ترك النبي ﷺ لنا الثوابت الأساسية: كتاب الله وسنة نبيه وعترة أهل البيت، وقد حفظ الله هذه الأمور بوعوده، رغم الظروف البشرية حول النبي ﷺ.
رأت الأمة كيف حفظ الله القرآن وسنة النبي ﷺ رغم التشكيك والتحديات، فاستمر تراثه بلا تغيير، وهذا دليل على تأييد الرب سبحانه.
رغم ما تعرض له الحسن والحسين رضي الله عنهما من بلاء، إلا أن الله أبقى من ذريتهما نسلًا مُباركًا، ليكون أحد علامات تأييد الله لنبيه.
ما نشهده في استمرار نسل النبي ﷺ هو تأييد إلهي، فلنُصلِّ ونسلِّم على نبينا محمدٍ في كل وقت وحين.