أكد الدكتور إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن المسلم يجب أن يتجنب كثرة الحلف، خاصة عند الغضب، مشيرًا إلى أن هذه العادة غير مستحبة وقد تكون مذمومة في الشرع.
الحلف على أمور حدثت في الماضي بكذبة يعد من الذنوب الكبيرة، أما الحلف على أفعال مستقبلية فيتطلب كفارة عند الحنث، والتي تبدأ بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم.
إذا عجز الشخص عن إطعام المساكين، يمكنه الانتقال إلى صيام ثلاثة أيام، مع التأكيد على أن الإطعام يتحكم فيه متوسط تكلفة الطعام، وقد حددت دار الإفتاء قيمته بحوالي 300 جنيه.
في حال عدم القدرة على دفع الكفارة أو الصيام بسبب الظروف الصحية، تبقى الكفارة في ذمة الشخص حتى يستطيع الوفاء بها، ويستحب لورثته القيام بذلك بعد وفاته.
يرتبط عدد الكفارات بعدد الأيمان التي حلف عليها الشخص؛ في حالة الحلف على أمور مختلفة، تتعدد الكفارات، أما إذا كرر الحلف على نفس الأمر، فتجزئ كفارة واحدة.