أوضح الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه إذا أدرك المأموم الإمام راكعًا وأتم القدر المجزئ من الركوع، فستُحتسب له الركعة، ولا يحتاج للإعادة كما يجب عليه أن يتجنب الأخطاء التي قد تُبطل الصلاة.
ينبغي على المسلمين الحرص على إدراك “تكبيرة الإحرام” مع الإمام، لما فيها من أجر كبير، كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث تُكتب لهم براءة من النار والنفاق.
إذا تأخر المسلم عن إدراك الركعة الأولى، فإنه لا يُشرع له سجود السهو، بل عليه متابعة الإمام حتى يكمل صلاته، ثم يُكمل ما بقي له دون سجود.
عند دخول المصلي جماعة ورؤية الإمام يركع، يُستحب له قطع قراءة الفاتحة وتكبيرة الركوع، حيث إن الإمام يتحمل عنه تلك القراءة، مما يسهل عليه اللحاق بالصلاة.
من الضروري توعية الناس بأن عدم إدراك القدر المجزئ من الركوع سيوجب على المأموم متابعة الإمام فقط، وتفادي الأخطاء التي تحدث نتيجة الجهل بالقواعد الصحيحة للصلاة.