أوضحت دار الإفتاء المصرية أن قول “حرمًا” بعد الصلاة يُعتبر دعاءً بين المصلين، وهو مشروع ولا يجوز إنكاره شرعًا، حيث يُعزز من استجابة الدعاء.
أفادت الإفتاء أن قول المصلي “حَرَمًا” لأخيه يُعتبر من عادات المسلمين التي تحظى بقبول أكبر، وفقًا لما جرت عليه السنة.
حث الإسلام على دعاء المسلم لأخيه، مشيرًا إلى أن such دعاء يُستجاب ودليل ذلك ما ورد في الأحاديث النبوية.
دعاء المسلمين لبعضهم بقبول الصلاة هو أمر طبيعي، وقد جرت به سنة المسلمين عبر العصور، مما يعكس التواصل الروحي بين المؤمنين.
تعود عادة دعاء المسلمين بعضهم بالقبول عقب الفرائض، مؤكدين أن جميع الأعمال تحتاج إلى قبول، مثل الصلاة والصيام والحج.