يستند الحديث الشريف إلى نزول الله سبحانه وتعالى في الثلث الأخير من الليل، حيث يخصص هذا الوقت للإجابة على دعوات عباده، وهذا يظهر عظمة الله في إقباله على عباده والتفقد لأحوالهم.
تعد هذه الساعة من أفضل الأوقات لذكر الله والدعاء، إذ يستجيب الله للذين يرفعون أكفهم بالدعاء، ويغفر للمستغفرين، ويعين المتعبدين في خلواتهم.
قيام الليل يعتبر علامة على الإيمان الصحيح، إذ يسعى المؤمنون للمناجاة في هذا الوقت، مبتعدين عن النوم، مما يعكس إخلاصهم وصدق نواياهم في العبادة.
يتقبل الله الطاعات في هذه اللحظات، فقراءة القرآن والاستغفار والصلاة تكون محبوبة، حيث إنها تعد من أسباب الحصول على مغفرة الله وتيسير الأمور الدنيوية والآخروية.
من قام الليل بإخلاص يُمنح سبل النجاة من الآثام، ويُفتح له أبواب الجنة، كما أن الاستغفار في هذا الوقت يعد من أفضل الأعمال التي تقرب العبد إلى ربه.