حذر كريس رايا، نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، من أن هجمات 11 سبتمبر لا تزال تلهم بعض الأفراد المتطرفين في الولايات المتحدة بعد 25 عامًا من وقوعها. وأكد أن الجماعات الإرهابية أصبحت أكثر تكيفًا ومرونة، وتهدف لاستقطاب “المنفذين المنفردين”.
أشار رايا إلى أن التطرف الذي يحدث عبر الإنترنت ومن المنازل يشكل تهديدًا متزايدًا، مما يتسبب في صعوبة الكشف عنه. وبرزت جهود مكتب التحقيقات الفيدرالي في مواجهة مخططات إرهابية معقدة، مع استعداد أكبر الآن مقارنة بما كان عليه في السابق.
خلال الأشهر الـ18 الماضية، اعتقل المكتب 16 شخصًا في الولايات المتحدة للاشتباه في دعمهم لتنظيمي القاعدة وداعش. ما يزال التحريض من هجمات 11 سبتمبر حاضرًا في الاتصالات المتطرفة، كما حدث مع اعتقال جيسيكا بوي التي خططت لتفجير مبنى الكابيتول في نيويورك.
في تقرير حديث، كشفت وسائل التواصل الاجتماعي أن داعش والقاعدة تعتمدان عليها لاستقطاب الأميركيين، رغم تزايد عناصرهما في الخارج. ورغم الانتقادات، أكد رايا أن محاربة الإرهاب تبقى في صميم أولويات مكتب التحقيقات الفيدرالي.
أشار رايا إلى أهمية الاستعداد لمواجهة تهديد استخدام الطائرات المسيرة من قبل الجماعات الإرهابية، داعيًا المواطنين للتعاون مع السلطات من خلال الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه، وهو أمر يظل حيويًا كما كان في عام 2001.