يتعرض التجار الذين يتلاعبون بالإفلاس أو يخ conceal أموالهم لملاحقات قانونية صارمة تهدف لحماية حقوق الدائنين ومنع الاحتيال.
تحدد المادة (328) من قانون العقوبات حالات الإفلاس بالتدليس، مثل إخفاء دفاتر الحسابات أو إتلافها أو الاختلاس، ويعاقب من يتضح أنه قد أساء التصرف.
يواجه من يتم إثبات تورطهم في الإفلاس بالتدليس عقوبة السجن من ثلاث إلى خمس سنوات، مع تأكيد على المسؤوليات تجاه الدائنين.
يعتبر التاجر متفالساً بالتقصير إذا تسبب في خسارة دائنينه بسبب إدارة غير حكيمة أو تفريط كبير، مثل زيادة المصاريف الشخصية أو القمار.
الممارسات التي تشكل احتيالاً تهدد التجارة وتؤدي إلى عواقب قانونية وخيمة، مما يستوجب التزام التجار بالشفافية والنزاهة.