قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إن كوبا لا تجري أي مفاوضات مع الولايات المتحدة حاليًا ولا توجد خطط مستقبلية لذلك في ظل ما وصفه بـ”الحصار الإبادي”، والذي أفاد بأنه ألحق أضرارًا اقتصادية تجاوزت 8 مليارات دولار العام الماضي.
خلال مؤتمر صحفي في هافانا، أشار رودريغيز إلى أن هناك استعدادًا للحفاظ على الاتصالات مع الجانب الأميركي رغم عدم وجود تقدم في المفاوضات.
وقد ارتفعت الأضرار الناتجة عن الحظر التجاري الأميركي بنسبة 7% في عام 2025، محذّرًا من أنها قد ترتفع بشكل أكبر في الأشهر المقبلة بسبب الحصار النفطي الذي فرضته إدارة ترامب.
قال رودريغيز إن العقوبات تؤثر سلبًا على حياة المواطنين الكوبيين، حيث يواجهون فترات طويلة من انقطاع الكهرباء، مما يؤدي إلى فساد الأغذية وصعوبة في التعليم.
بينما تعتبر الولايات المتحدة أن العقوبات ضرورية للضغط من أجل تغيير النظام، اعتبرت الأمم المتحدة أن هذه العقوبات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي، محذّرة من تفاقم الأوضاع الصحية في كوبا.