أُغلق برج إيفل في باريس نتيجة إضراب نظمته موظفات احتجاجًا على استبدالهن برجال خلال زيارة خاصة لوفد ديني هندوسي، مما أثار ردود فعل سياسية قوية في البلاد.
شهدت الزيارة التي قام بها وفد مكون من حوالي 100 شخص مرتبط بحركة BAPS الهندوسية، انعقاد فعاليات مرتبطة بافتتاح معبد هندوسي جديد في ضواحي العاصمة.
أفادت النقابة المعنية أن القرار الذي اتخذ بإبعاد الموظفات جاء بسبب تعليمات الوفد، مما تسبب في تهميشهن والإضرار بمكانتهن في العمل.
عبرت شركة SETE، المشغلة للبرج، عن اعتذارها وأعلنت فتح تحقيق في الواقعة، مؤكدةً أن الطلبات غير مقبولة.
استنكر السياسيون هذا الإجراء، حيث اعتبر رئيس بلدية باريس أن البرج يجب أن يمثل قيم المساواة، ودعت رئيسة الجمعية الوطنية إلى احترام القيم الفرنسية خلال أي استقبال للزوار.