كشفت الفنانة يسرا عن شخصيتها العاطفية في صغرها، حيث كانت مليئة بالمشاعر والبراءة، مشيرةً إلى أنها كانت تعيش حياة مليئة بالحب والفرح.
تحدثت عن تأثير والدتها في حياتها، قائلةً إنها كانت مثلاً يحتذى به، وقد لعبت دوراً مزدوجاً كأم وصديقة، ولا زالت تتأثر بذكرى رحيلها بعد سبع سنوات.
رغم مرور الوقت، فإن يسرا لم تستطع تجاوز فقدان والدتها، حيث لا تزال تحتفظ بذكراها، كما أشارت إلى تأثير غياب والدها على حياتها.
عندما سئلت عما إذا كانت تبحث عن نموذج الأب في الرجال، أكدت أنها كانت تسعى لشيء مفقود، لكنها أدركت لاحقاً أن هذا ليس بالضرورة أمراً صحيحاً.
أضافت أن وجود خالاتها كان له تأثير كبير، حيث كانت تلجأ إليهن لأمور لم تستطع التحدث عنها مع والدتها.