أكد الإعلامي عمرو الليثي أن بعض المواقف في الحياة تُقاس بقيمة النبل والتضحية أكثر من السنوات. وفي هذه الليلة، نسلط الضوء على بطل مصري يُدعى زياد، الذي يمثل رمزًا للشهامة والفداء.
أنقذ زياد ستة أشخاص من الغرق في شاطئ مغلق بالإسكندرية، لكنه غُمر في البحر متأثرًا بموقفه البطولي. ترك وراءه سيرة عطرة ودموع أسرته المكلومة.
قال والد الشهيد زياد إنه كان دائمًا يسعى لمساعدة الآخرين، وقرر إنقاذ الشباب الذين كانوا في خطر لأن قلبه لم يتحمل مشهدهم. وفعل المستحيل لإنقاذهم ولكنه لم يستطع النجاة بنفسه.
بينما كانت والدته تبكي، تذكرت إنسانيته وطيبته، مشيرة إلى أنه كان دائمًا يساعد المحتاجين. احتضنت ملابسه الأخيرة وانفجرت في البكاء على فراقه.
وعقب ذلك، عبر عمرو الليثي عن حزنه لإستشهاد زياد، مؤكدًا أنه بطل ضحى بحياته لإنقاذ الآخرين. محافظة الإسكندرية كرمته بإطلاق اسمه على الشاطئ تقديرًا لما فعله.