تتصاعد الأزمات الإنسانية في السودان بفعل الحرب، حيث تم تسجيل أكثر من 11 ألف شخص كمفقودين، وعائلاتهم تعاني من جهل مصيرهم وسط الأوضاع الأمنية المتدهورة.
تعيق عمليات النزوح الواسعة والوصول إلى مناطق القتال جهود البحث عن المفقودين، مما يجعل من الصعب توثيق هذه الحالات أو تحديد أماكن المحتجزين.
تعاني آلاف الأسر السودانية من القلق وانتظار المعلومات الموثوقة بشأن ذويهم، وتتصاعد المطالبات بتكثيف الجهود للكشف عن مصيرهم.
تسلط أزمة المفقودين الضوء على جانب إنساني مأساوي للحرب، حيث تتجاوز آثارها الخسائر المادية إلى تفكك الأسر وفقدان الأخبار عن الآلاف.
يتطلب الوضع الراهن تكثيف الجهود لضمان حماية المدنيين واحترام قواعد الإنسانية خلال النزاع، للتخفيف من معاناتهم المتفاقمة.