تظهر المفارقة في أن سيطرة الهلال حدثت في سوق ليس فيه نفس الزخم المالي السابق، خصوصًا مع توجه دوري روشن لإعادة ترتيب أولوياته نحو التركيز على اللاعبين الشباب.
يمثل مارتينيلي وسامرفيل هذا الاتجاه بشكل بارز، حيث يبلغ الأول 25 عامًا والثاني 24 عامًا، بينما لم يتجاوز واتكينز 30 عامًا عند انتقاله.
تؤكد هذه الصفقات الكبرى على أهمية اختيار اللاعبين بناءً على سنوات العطاء بدلاً من الاعتماد فقط على الأسماء الكبيرة التي تقترب من نهاية مسيرتها.
ويعكس هذا التركيز على القيم الفنية والاستثمارية الجديدة الاستراتيجية المبتكرة لدوري روشن في تحسين مستوى المنافسة.
من المتوقع أن يسهم هذا التوجه في تعزيز جودة اللعبة وزيادة شغف الجماهير في المدى الطويل.