أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ملابس وأغراض الميت تعد جزءًا من تركته، مما يعني أن توزيعها يقع على عاتق الورثة.
أكد “فخر” في رده على سؤال حول غسل ملابس الميت قبل التصدق بها، أن التصدق بها يعتبر عملًا صالحًا يعزز حسنات المتوفى، ولا حرج في استخدام الملابس أو التصدق بها دون غسل، ما لم تكن متنجسة.
يتيح للورثة الاحتفاظ ببعض الملابس كتذكارات شخصية، مثل البدلة أو العباية، لكن هذا لا يعد جزءًا من الميراث الإجباري، بل يمكن توزيعه كأشياء عرفية بين الورثة.
الأفضل هو التصدق بالمزيد من الملابس أو الأشياء المتبقية للفقراء والمحتاجين، مما يزيد من أجر المتوفى، سواء كان الورثة فقراء أم أغنياء.
إذا كانت ملابس الميت غير متنجسة، فلا يتعين غسلها، أما إذا كانت تحتوي على نجاسة، فيجب غسلها، لكن التصدق بها دون غسل جائز، مع الثواب للمصدقين.