في النسخة الثانية من المؤتمر السنوي للاتحاد العام للمستثمرين الأفروآسيوي، ناقش المشاركون أهمية تأهيل الكوادر البشرية لضمان نجاح الاستثمارات العقارية ومشروعات التنمية العمرانية. أكدوا على ضرورة التكامل بين الاستثمار والتدريب لدعم خطط التنمية المقبلة.
أشار المشاركون إلى أن قطاع التشييد والبناء يتطلب عمالة مدربة ذات كفاءة، مما يساعد على تنفيذ المشروعات بكفاءة وتعزيز قدرة الشركات على المنافسة محليًا وإقليميًا.
وأكد المشاركون على أهمية التوسع في برامج التدريب المرتبطة مباشرة باحتياجات الاستثمارات الجديدة، لضمان توفير عمالة فنية ومهنية قادرة على تلبية متطلبات صناعة البناء.
شدد المشاركون على ضرورة توافر بيئة استثمارية مستقرة وقوانين واضحة، حيث إن المستثمرين يحتاجون لمنظومة تدعم استقرار علاقات العمل وتسهيل الإجراءات، مع وجود كوادر بشرية مؤهلة.
دعا المتحدثون إلى الانتقال من تبادل الأفكار إلى تنفيذ شراكات اقتصادية تسهم في زيادة الاستثمارات وخلق فرص العمل، مع التركيز على تطوير مهارات العمالة لمواكبة متطلبات سوق العقارات.