ترأس وزير الصحة والسكان، الدكتور خالد عبدالغفار، الاجتماع الأول للجنة التوجيهية العليا لصوت المريض، بحضور أعضاء اللجنة وممثلي الجهات ذات الصلة وممثلي المرضى، حيث تم التأكيد على أهمية تحقيق التغيير الفعلي في تجربة المرضى عند تلقي الخدمة.
شدّد الوزير على أن صوت المريض يجب أن يتحول إلى عنصر مؤثر في القرارات الصحية، مما يساهم في دعم جودة وسلامة الرعاية الصحية، مع ضرورة فهم احتياجات المرضى المتنوعة بناءً على خلفياتهم الثقافية والاجتماعية.
تم استعراض أثر الجهود المبذولة في هذا السياق، مثل مبادرة “سفراء سلامة المرضى”، حيث تم اختيار 2161 سفيرًا من بين أكثر من 12 ألف متقدم، مما يُظهر أهمية المشاركة المجتمعية في تحسين الخدمات الصحية.
تناقش الاجتماع الأنشطة المخططة لعام 2026، المعتمد كـ “عام صوت المريض”، وتعزيز إشراك المرضى في مبادرات تحسين الجودة، مع تطوير أدوات لقياس رضاهم بشكل فعّال.
أثمر الاجتماع عن نقاشات مثمرة حول كيفية دمج صوت المريض في تقديم الرعاية، مع اقتراحات عملية تشمل إدخال آليات جديدة للتواصل مع المرضى، مما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة.