أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، خلال مشاركته في ندوة دولية، أهمية العمل على مواجهة العنف ضد المرأة وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول العلاقات الزوجية من خلال خطابات إفتائية مدروسة، وتعاون بين المؤسسات الدينية والإعلامية والتعليمية لتحقيق استقرار الأسرة.
أوضح المفتي أن تصحيح المفاهيم الخاطئة يجب أن يكون ضمن أولويات المرجعيات الدينية، مشددًا على أهمية تقديم النصوص الشرعية في سياقاتها الصحيحة والتركيز على الفهم الدقيق لتأثيرها على المجتمع.
جدد عياد دعوته لإعداد برامج متخصصة لتأهيل المقبلين على الزواج تتناول الجوانب الدينية والنفسية والاجتماعية، لتعزيز قدراتهم في التعامل مع الخلافات الأسرية بشكل حكيم.
دعا إلى تعزيز دور المؤسسات في نشر قيم الرحمة والمودة داخل الأسرة، من خلال حملات توعوية تستخدم خطابًا معتدلًا وتعرض نماذج إيجابية لحل النزاعات بعيدًا عن العنف.
أكد المفتي أن الإسلام لا يقر العنف، وأن التأديب يجب أن يكون في إطار الإصلاح، مشيرًا إلى أن تحقيق الوعي الوقائي يتطلب تضافر الجهود من جميع المؤسسات المتخصصة لحماية كرامة المرأة وتقديم صورة صحيحة لمقاصد الشريعة.