أوضحت دار الإفتاء المصرية أن تأخر استجابة الدعاء لا يعني عدم رضا الله عن العبد، بل قد يكون دليلاً على محبته له، لأنه يحب أن يسمع دعاءه ويهتم له.
الدعاء يعد عبادة، كما قال النبي ﷺ: “يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل”، لذا يجب على المسلم أن يستمر في الدعاء دون أن يشعر باليأس.
أحيانًا، قد يكون تأخر استجابة الدعاء لمصلحة العبد، حيث يعلم الله أن ما يسعى إليه قد يكون فيه ضرر له، فيؤخره أو يدخر له خيرًا في الآخرة.
يتعين على المسلم أن يبذل جهده في العبادة والدعاء، مع الاعتراف بالتقصير، مع الاعتماد على الله في تحقيق النتائج.
التوفيق في العبادة نعمة من الله، والمطلوب هو السعي، مع ترك النتائج لحكمته سبحانه وتعالى.