أكد عبد الرحمن محمد أنور، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن اليمين تنقسم إلى ثلاثة أنواع: اليمين اللغو، وهي التي لا تأثير لها، واليمين المنعقدة، وهي اليمين التي يؤكد بها الإنسان موقفه، واليمين الغموس التي تتطلب كفارة عند الحنث فيها.
أوضح أن كفارة اليمين تشمل إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، أو عتق رقبة، وإذا عجز الشخص عن ذلك، فعليه صيام ثلاثة أيام. يجب الحذر في استخدام اليمين كي لا تصبح عادة.
يجوز البديل عن الإطعام بدفع القيمة نقدًا، وهو ما يراه بعض الفقهاء، بينما يمنعه آخرون ويشددون على أهمية الأعيان المحددة شرعًا في الكفارة.
شرّعت كفارة اليمين لحفظ حرمة الأيمان ولتجنب التهاون في مواجهتها، مما يجعل من الكفارة وسيلة للتخلص الشرعي من اليمين المنعقدة.
الأفضل هو استخدام الطريقة التي تحقق مقصود الشارع، حيث إن إغناء الفقير يمكن تحقيقه سواء بالطعام أو القيمة النقدية، مما يسهل الوصول إلى المستحقين.