أفاد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الاثنين، بأن حكومة الأسد في سوريا كانت تبني مفاعلاً نووياً يهدف إلى إنتاج مواد انشطارية يُمكن استخدامها في تصنيع الأسلحة النووية.
أكد المدير العام للوكالة رافائيل جروسي أن تصميم المفاعل كان فعالاً جداً في إنتاج المواد الانشطارية، ما أثار مخاوف كبيرة بشأن انتشار الأسلحة النووية رغم عدم الاعتراف الرسمي بهذا الأمر.
يُعتقد أن سوريا كانت تدير برنامجًا نوويًا غير معلن، تضمن مفاعلًا تم بناؤه بالتعاون مع كوريا الشمالية. بعد الإطاحة بالأسد، أذنت الحكومة الجديدة للمفتشين بالوصول إلى المواقع المشتبه بها.
أكد المفتشون وجود بنية تحتية تتطابق مع مفاعل نووي وقاموا بإزالة الجدران للوصول إلى مواد مخفية، حيث عثروا على حوالي 73 طنًا من معدن اليورانيوم الطبيعي.
أكد جروسي أن هذه المواد تخضع الآن لضمانات الوكالة، مع تركيب كاميرات في الموقع. كما شدد على ضرورة معرفة مكان هذه المواد بشكل مستمر، مشيراً إلى أن لديها إمكانية التحويل لاستخدامات أخرى آمنة.