حذر تقرير للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية من أن تزايد حرائق الغابات وموجات الحر يعيق جهود تحسين جودة الهواء وحماية الصحة العامة، حيث إن تغير المناخ يجعل الوصول إلى معايير جودة الهواء الدولية أكثر صعوبة.
أوضحت المنظمة بأن تغير المناخ وتلوث الهواء مرتبطان ارتباطًا وثيقًا، مما يتطلب اتباع سياسات متكاملة لمعالجة القضايا بشكل فعّال، حيث أصبحت حرائق الغابات مصدرًا متزايدًا للتلوث حتى في الدول المتقدمة.
ركز التقرير على مخاطر الملوثات مثل الجسيمات الدقيقة “بي إم 2.5” والأوزون القريب من سطح الأرض، حيث ترتبط هذه الملوثات بأمراض الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية.
تشير البيانات إلى أن تركيزات “بي إم 2.5” تجاوزت المتوسطات طويلة الأجل في بعض المناطق خلال عام 2025، مما يعكس زيادة نشاط الحرائق، في حين شهد شمال غرب إسبانيا مستويات عالية بعد حرائق الصيف.
أظهر التقرير أن حالات التعرض لدخان الحرائق تضاعفت ثلاث مرات منذ التسعينيات، مما أسفر عن حوالي 100 ألف وفاة إضافية سنويًا بين 2010 و2018، حيث يحتوي الدخان على مواد كيميائية سامة تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة.