انتقدت جبهة تحرير شعب تيجراي (TPLF) جهود الوساطة التي يقوم بها الرئيس النيجيري السابق أولوسيجون أوباسانجو، معتبرة أنها تفتقر إلى الحياد والمقترحات الواضحة نحو حوار فعّال. كما تساءلت الجبهة عن استقلالية مبادرة أوباسانجو ودعت إلى وساطة محايدة في أي عملية سلام مستقبلية.
في بيانها الصادر في 6 سبتمبر 2026، أكدت الجبهة استعدادها للحوار السلمي لكنها شددت على الحاجة إلى وسيط مستقل. وأشارت إلى أن أوباسانجو تعرض لضغوط من الحكومة الإثيوبية لوقف مبادرته للسلام.
ذكرت الجبهة أن أوباسانجو زار تيجراي في يونيو 2026 ولكن لم يعد كما وعد، مما أثار تساؤلات حول فعالية زيارته وغياب المقترحات العملية. واعتبرت أن زياراته لم تقدم علامات واضحة نحو الحوار البناء.
شددت الجبهة على أهمية الوساطة النزيهة التي تسعى لحل المشكلات بدلاً من تبرير الانتهاكات. وأكدت أن مثل هذه الوساطة يجب أن تعمل على تخفيف معاناة الضحايا وليس دعم الجهات المتهمة بالتصرفات السلبية.
وأوضح البيان أن اتفاقية وقف إطلاق النار التي تم التوقيع عليها لم تحدث تغييرات ملموسة، مع استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية على سكان تيجراي. كما أكدت الجبهة على استمرارية العمليات العسكرية ضدهم، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية.