أظهر الإسباني رودري (30 عامًا) أنه اللاعب المنشود لفريق برشلونة، حيث شارك بشكل أساسي مرة واحدة فقط مع الفريق على الرغم من كونه خارج قائمة المرشحين.
تدخل المدير الرياضي ديكو لحسم انتقال رودري وسط عدم اليقين في ريال مدريد، بينما كان برشلونة يطارد التعاقد مع جوليان ألفاريز، ورغم تكاليف الصفقة، أضاف برشلونة غابرييل خيسوس لتعزيز قائمة الفريق.
أصبح رودري عنصرًا رئيسيًا في غرفة الملابس الشابة، حيث ساهم بخبراته في تطور زميله مارك بيرنال، وقدم أداءً متميزًا خلال مشاركته الأولى، مما كسر الشكوك حول انسجامه مع بيدري.
أظهر الثنائي بيدري ورودري تواصلًا قويًا داخل الملعب، حيث تبادلا التمريرات بشكل متكرر، مما أظهر أن لكل منهما دوراً أساسياً في تعزيز الأداء الجماعي.
في موسمه الثالث مع فريق برشلونة، سعى هانز فليك إلى تطوير مستوى الفريق، حيث أكد أهمية الحفاظ على السيطرة خلال الفوز، واعتبر رودري المثالي لتحقيق هذا الهدف.