أكد وزير خارجية تونس، محمد علي، ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي للقدس المحتلة ورفض محاولات تغيير ملامحها، مع التنديد بأي شكل من أشكال التهجير القسري للفلسطينيين وتغيير الوضع الجغرافي للأراضي الفلسطينية.
شدد محمد علي على أن مسؤولية المجتمع المدني تستلزم تجاوز التعبير عن القلق إلى اتخاذ خطوات سياسية جادة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
أشار إلى تضامن الدول العربية مع دول الخليج والأردن والعراق، مع إدانة أي اعتداءات تهدد أمنها واستقرارها.
أفاد بأنه تم تحديد سيادة الدول العربية كأحد الثوابت التي لا تقبل المساس، مع أهمية الحوار والتفاوض كوسائل لتسوية الأزمات في المنطقة.
أكد محمد علي أن اعتماد الوسائل السلمية يسهم في بناء علاقات قائمة على حسن الجوار بين الدول العربية.