فشلت صفقة انتقال اللاعب الجزائري أنيس حاج موسى إلى نادي الاتحاد السعودي رغم موافقته ورغبة الإدارة، وذلك بسبب شرط تعجيزي من نادي فينورد الهولندي.
كانت المفاوضات قد وصلت إلى مرحلة متقدمة مع موافقة مبدئية على انتقال اللاعب مقابل 27 مليون يورو، لكن تم رفع العرض إلى 37.5 مليون يورو مع إضافات، استجابة لمطالب المدرب.
واجهت المفاوضات عقبة كبيرة عندما طلب فينورد ضماناً بنكياً كاملاً للصفقة، الأمر الذي اعتبره الاتحاد غير منطقي في ظل الوضع الحالي.
تجميد المبلغ المطلوب كضمان كان سيشل قدرة النادي على التصرف في السيولة، مما أدى إلى تعثر الصفقة رغم التنازلات التي قدمتها الإدارة.
انتهت المفاوضات بعد خلاف داخلي في النادي الهولندي، مما منحهم الذريعة للتمسك بالضمان البنكي، لتنتهي واحدة من أكثر الصفقات تعقيداً بالانتقالات.