شهدت أسعار الذهب مؤخرًا تقلبات ملحوظة نتيجة التطورات الاقتصادية العالمية، مما أثار اهتمام المواطنين والمستثمرين بمستقبل الأسعار. يتساءل الكثيرون عما إذا كان الوقت الحالي يمثل فرصة للشراء أم أن السوق قد يستعد لارتفاعات جديدة.
قال الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة المجوهرات، إن تراجع أسعار الذهب والفضة في نهاية الأسبوع الماضي كان نتيجة صدور بيانات وظائف أمريكية قوية، مما زاد من توقعات رفع أسعار الفائدة. وأشار إلى أن الذهب يتأثر بشكل مباشر بالبيانات الاقتصادية الأمريكية، خاصة تلك المتعلقة بالتضخم.
أوضح فرج أن سعر أوقية الذهب تراجع بنحو 43 دولارًا ليغلق عند 4429 دولارًا، مما أدى لانخفاض سعر جرام الذهب عيار 21 في السوق المصري بأكثر من 50 جنيهًا. بينما سجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5425 جنيهًا.
رغم التراجع، فإن مكاسب الذهب خلال أغسطس تجاوزت 6%. وأكد فرج أهمية النظر للاستثمار في الذهب على المدى الطويل، مشيرًا إلى استمرار شراء البنوك المركزية، وخاصة في الصين، للذهب كعامل مؤثر في السوق.
توقع فرج أن تتجاوز أسعار أوقية الذهب 10 آلاف دولار في المستقبل القريب، مما سيؤثر بشكل كبير على الأسعار المحلية. وأوصى المواطنين بشراء الذهب والاحتفاظ به لفترة ثلاث سنوات، حيث من المحتمل أن تصل أسعار الجرامات إلى مستويات عالية في نهاية هذه الفترة.