قبل مباراة إنتر، شهد مؤتمر جوزيه مورينيو الصحفي لحظة غير عادية في فالديبيباس، حيث أهداه أحد الصحفيين مرش ماء كنوع من التقدير.
أبراهام روميرو، الصحفي من صحيفة “إل موندو”، كان صاحب هذه الهدية الغريبة، التي تعود إلى مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2010 ضد برشلونة.
في تلك المباراة، قاد مورينيو إنتر ميلان للتأهل للنهائي، رغم الخسارة في الكامب نو، حيث احتفل تحت رذاذ الماء الذي أطلقه طاقم الملعب.
الهدية أعادت إلى الأذهان تلك اللحظة الأيقونية التي أصبحت رمزًا للصراع بين مورينيو وجوارديولا، لتذكر الجميع بأن بعض اللحظات لا تُنسى.
حتى كمدرب لريال مدريد، يستمر أثر تلك الذكريات في حياة مورينيو، مما يعكس كيف يظل مرتبطًا بتجارب الماضي.