أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن بلاده تعود إلى محيطها العربي، مشيرًا إلى دورها الفاعل في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
خلال كلمته أمام مجلس الجامعة العربية، أكد الشيباني على أهمية بناء مرحلة جديدة تعتمد على الشفافية والتعاون الوثيق بين الدول العربية، ودعا إلى زيارة دمشق لاستكشاف فرص العمل المشترك.
أوضح الشيباني أن سوريا تسير نحو التعافي الاقتصادي والبناء المؤسسي، رغم التحديات الناتجة عن النزاع، مؤكدًا على أهمية العدالة والمصارحة في معالجة الجراح المجتمعية.
شدد على أن دولتهم ترفض أي محاولات لتقويض سيادتها، مع التأكيد على حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز الحوار بين كافة مكونات المجتمع.
في سياق انفتاحها الدولي، أعرب الشيباني عن سعي سوريا لتأسيس علاقات مع أكثر من 100 دولة، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار الإقليميين يجب أن يكونا أساس التعاون العربي.